الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

306

معجم المحاسن والمساوئ

هاشم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد عليهم السّلام أنّه قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى ليبغض البيت اللّحم واللّحم السمين » قال له بعض أصحابه : يا ابن رسول اللّه ، إنّا لنحبّ اللّحم وما تخلو بيوتنا منه فكيف ذاك ؟ فقال : « ليس حيث تذهب ، إنّما البيت اللّحم : البيت الّذي يؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة ، وأمّا اللّحم السمين فهو المتكبّر المتبختر المختال في مشيه » . ورواه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 314 ، عن أحمد بن زياد ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « البحار » ج 72 ص 251 . 5 - الخصال ج 1 ص 262 : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الرّحمن المقرئ قال : حدّثنا أبو عمرو محمّد بن جعفر المقرئ الجرجانيّ قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن الموصليّ ببغداد قال : حدّثنا محمّد بن عاصم الطريفيّ قال : حدّثنا أبو زيد عيّاش بن زيد بن الحسن ابن عليّ الكحال مولى زيد بن عليّ قال : أخبرني زيد بن الحسن قال : حدّثني موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال : « الناس على أربعة أصناف : جاهل متردّي معانق لهواه ، وعابد متقوّي كلّما ازداد عبادة ازداد كبرا ، وعالم يريد أن يوطأ عقباه ويحبّ محمدة الناس . وعارف على طريق الحقّ يحبّ القيام به فهو عاجز أو مغلوب ، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلا » . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 289 : الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أصول الكفر ثلاثة : الحرص ، والاستكبار ، والحسد ، فأمّا الحرص فإنّ آدم عليه السّلام حين نهي عن الشجرة ، حمله الحرص على أن أكل منها ، وأمّا الاستكبار فإبليس حيث امر بالسّجود لآدم فأبى ، وأمّا الحسد فابنا آدم حيث